القاهرة - الإعلام السياحي:
أكدت المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي، الأستاذة انتصار علي الهدالي، أن رواية "تحت قبة سقطرى" تمثل إضافة نوعية للأدب الذي يوثق الجمال الإنساني والطبيعي لجزيرة سقطرى، مشيرة إلى أن العمل يعكس رؤية صادقة تنقل الجزيرة إلى العالم بلغة ثقافية وإنسانية عابرة للحدود.
جاء ذلك في كلمة ألقتها الهدالي، مساء الأحد 1 فبراير/شباط 2026، خلال حفل تدشين الرواية للكاتبة الفرنسية فابيان هرباين، والذي احتضنه المركز الثقافي اليمني بالعاصمة المصرية القاهرة، بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياحي.
وقالت الهدالي إن الكاتبة هرباين لم تتناول سقطرى بوصفها موقعًا جغرافيًا فحسب، بل قدمتها كفضاء إنساني وطبيعي متكامل، مشيرة إلى أن الرواية نقلت ملامح الجزيرة بروح محبة ورؤية فنية عميقة، أبرزت خصوصيتها البيئية وفرادتها الثقافية.
وأضافت أن مجلس الترويج السياحي يولي اهتمامًا خاصًا بالأعمال الإبداعية التي تسهم في تقديم صورة حقيقية عن سقطرى، مؤكدة أن “الجمال رسالة، وسقطرى تستحق أن تُروى للعالم بلغة الثقافة والفن، لا بلغة الأرقام والإحصاءات”.
وأعربت الهدالي عن تقديرها لجهود وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، ممثلة بمعالي الوزير الأستاذ معمر الإرياني، لدعمه المتواصل لحماية الهوية السياحية اليمنية، وتعزيز حضور سقطرى كأيقونة طبيعية وإنسانية تحمل اسم اليمن إلى العالم بصورة إيجابية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الأعمال الأدبية الصادقة قادرة على تحويل المكان إلى ذاكرة عالمية مشتركة، معتبرة أن سقطرى، حين تُكتب بصدق، “تصبح وطنًا في قلب العالم”.
أكدت المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي، الأستاذة انتصار علي الهدالي، أن رواية "تحت قبة سقطرى" تمثل إضافة نوعية للأدب الذي يوثق الجمال الإنساني والطبيعي لجزيرة سقطرى، مشيرة إلى أن العمل يعكس رؤية صادقة تنقل الجزيرة إلى العالم بلغة ثقافية وإنسانية عابرة للحدود.
جاء ذلك في كلمة ألقتها الهدالي، مساء الأحد 1 فبراير/شباط 2026، خلال حفل تدشين الرواية للكاتبة الفرنسية فابيان هرباين، والذي احتضنه المركز الثقافي اليمني بالعاصمة المصرية القاهرة، بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياحي.
وقالت الهدالي إن الكاتبة هرباين لم تتناول سقطرى بوصفها موقعًا جغرافيًا فحسب، بل قدمتها كفضاء إنساني وطبيعي متكامل، مشيرة إلى أن الرواية نقلت ملامح الجزيرة بروح محبة ورؤية فنية عميقة، أبرزت خصوصيتها البيئية وفرادتها الثقافية.
وأضافت أن مجلس الترويج السياحي يولي اهتمامًا خاصًا بالأعمال الإبداعية التي تسهم في تقديم صورة حقيقية عن سقطرى، مؤكدة أن “الجمال رسالة، وسقطرى تستحق أن تُروى للعالم بلغة الثقافة والفن، لا بلغة الأرقام والإحصاءات”.
وأعربت الهدالي عن تقديرها لجهود وزارة الإعلام والثقافة والسياحة، ممثلة بمعالي الوزير الأستاذ معمر الإرياني، لدعمه المتواصل لحماية الهوية السياحية اليمنية، وتعزيز حضور سقطرى كأيقونة طبيعية وإنسانية تحمل اسم اليمن إلى العالم بصورة إيجابية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الأعمال الأدبية الصادقة قادرة على تحويل المكان إلى ذاكرة عالمية مشتركة، معتبرة أن سقطرى، حين تُكتب بصدق، “تصبح وطنًا في قلب العالم”.

